اتصل بناimage

علاج التصلب الجانبي الضموري بالخلايا الجذعية في الهند

image

 

علاج التصلب الجانبي الضموري بالخلايا الجذعية في الهند :


التصلب الجانبي الضموري، يسمي في اغلب الاحيان باسم مرض الخلايا العصبية الحركية " ولو جيهريج" هو نوع من الامراض العصبيه التدريجيه الذي يظهر ضعف  تدريجي وضمور في العضلات

يتطور المرض يمكن أن يستمر  إلى 2-5 سنوات و في حالات نادرة جدا يمكن  أن يعيش المريض الى فتره تصل سبع سنوات مع نتائج مميتة بنسبة 100٪.


دماغنا لديه شبكة من الخلايا المعروفة باسم الخلايا العصبية، والتي تعمل كوسيله  تمرير معلومات هامة نشأت من المخ إلى أجزاء أخرى مختلفة من الجسم  يود في منطقة مختلفة  من الدماغ للتحكم في وظائف مختلفة.

التصلب الضموري العضلي الجانبي هو تدهور في الخلايا العصبية، في منطقة قشرة الدماغ، والسيطرة على الحركات الطوعية  ,العوامل مثل الإفراط في رقائق البروتين أو الصدمات الخارجية أو في بعض الأحيان قد تكون الطفرات الوراثية هي المسؤولة عن هذا التلف , وقدرة الخلايا العصبية على نقل الإشارات إلى فقدان أو إعاقة العضلات. كما ان العضلات لا تحصل على أي معلومات حول حركة  المخ، ويتوقف عملها وتصبح ضعيفة تدريجيا.

الأعراض


 

  • وتشمل المظاهر الرئيسية من المرض، فان المرضى يعانون ما يلي:
  • ضعف عضلي
  • الم عضلي
  • اضطراب عضلي
  • اضطراب الكلام والبلع
  • التشنج
  • زياده ردود الافعال انفعاليه
  • ردود الافعال المرضيه
  • رجفه
  • ضمور
  • اعراض  امراض الجهاز التنفسي او الاعطال
  • اكتئاب

 

اظهر نهج العلاج التقليدي للتصلب الجانبي العضلي الضموري متغيرات خطيرة مثل توقف التنفس، في المرحله الثالثه  التهوية الاصطناعيه للرئه، عسر وجود انسجه المعدة. الخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسية، المعزولة عن جسدنا، يتم تخصيبها  في المختبر، ويعاد حقنها مرة أخرى في الجسم لتسخير إمكانياتهم الكاملة من التفريق بين أنواع الخلايا المطلوبة. من عدد المرضى الذين اختارو العلاج بالخلايا الجذعيه للتصلب الجانبي العضلي الضموري  فقد لوحظ من البيانات بعد عملية الزرع أن حقن الخلايا الجذعية، لاتقوم بمكافحة السبب المباشر لهذا المرض ولكنها تقوم بتأثيرات كبيرة على الروابط المرضية وتبطئ من  تطور المرض

النتيجه :

نتائج علاج  التصلب الجانبي العضلي الضموري بالخلايا الجذعية


عدد32  مريضا تم تشخيص مرضهم مسبقا, خضعو للعلاج عن طريق الخلايا الجذعية  وتابعنا تقدمهم. وذكر العديد منهم السيطره على التعب، والعضلات لاصابتهم بتمزق عضلي، السيطره على إالافرازات المفرطه من اللعاب أو البلغم. تمكن جميعهم تقريبا من السيطرة التامة على الإمساك، واضطرابات النوم، وتقلب المزاج والكلام.

 

أسئلة متكررة


ماهو تعريف المرض؟
• هو مرض يصيب خلايا المخ التي تعرف  باسم الخلايا العصبية التي تربط الدماغ مع أجزاء أخرى من الجسم. هذه الخلايا العصبية بمثابة مرسل لنقل الإشارات من الدماغ إلى العضلات للسماح بالحركات الطوعية من الجسم. نظرا لبعض العوامل الخارجية أو الداخلية، هذه الخلايا تموت أو تتحول بالتالي يفقد القدرة على نقل الإشارات إلى العضلات. هذا يتسبب في ضعف العضلات  مما يؤدي إلى الشلل.


• ما هي أسباب المرض؟
• على الرغم من أن المرض منتشر جدا في جميع أنحاء العالم، ولايزال العلماء في حاله عصف ذهني لمعرفة السبب الدقيق وآلية المرض. حتى الآن لا تزال الدراسات جاريه لتحليل الجوانب المختلفة،. على الرغم من أن الدراسات قد ربطت المرض بمعظم الاختلافات الجينية، أنه لا يزال هناك سبب لم يكتشف حتي الان.


• هل التصلب الجانبي العضلي الضموري مرتبط بالبيئة؟
•لم تعثر الدراسات السريرية  حتى الآن على عوامل بيئية محددة يمكن أن تكون مرتبطة مع المرض بغض النظر عن بعض الدراسات المعممة ربطتها باحتمال التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل الرصاص أو الزئبق.


هل المرض يصيب الجنسين؟


• المرض، الذي يتسبب نتيجة لبعض العوامل البيئية، لوحظ أنه يكون أكثر شيوعا بين الرجال  من النساء. ومع ذلك فقد تردد في الآونة الأخيرة أن الفارق آخذ في التناقص على مدار الزمن. وفي الوقت نفسه، التاريخ العائلي للمرض المرتبطة بالاختلافات الوراثية المشتركة بالتساوي عن كلا  من الجنسين.


• هل التصلب الجانبي الضموري متعلق بالعمر؟


• يتصل المرض بصفه عامه ؛ باولئك الذين يبلغون  55-75 سنة من العمر.


• كم من السنوات يستطيع المصاب العيش؟


• لوحظ ان معظم المرضى مع يمكنهم العيش لمدة 3 إلى 5 سنوات بعد تطور الأعراض يمكن. على الرغم من أن الحياة الحقيقية للاشخاص اللذين يعانون من المرض تكون على ارتباط مع التقدم في السن.


• هل من يمكن أن تكون هناك عوامل وراثية للمرض؟


• وقد لوحظ أن ما يقرب من حوالي 5-10٪ من مجموع حالات المرض هي العائله  أي ان سبب المرض يرجع في معظمه إلى خلل في الجين الذي يعرف عادة باسم "SOD1"


• ما هو مرض العصبون الحركي؟


• المرض يندرج تحت مجموعة من الظروف المعروفة باسم مرض العصبون الحركي. في التصلب العضلي الضموري، تتأثر العضلات المشاركة في الحركات الطوعية لكل من الاجزاء العليا والسفلى من الجسم. في المتوسط، عامه التصلب الجانبي مسببا  لنسبه 85٪ من الأمراض العصبية الحركية.

 

ماذا يمكنك أن تتوقع؟


العديد من المرضى  التصلب الجانبي الضموري بعد خضوعهم للعلاج بالخلايا الجذعية تشير التقارير إلى :
 •
تقلص الضعف.
 •
تحسن المزاج والشهية.
انخفاض المرووه .
نقص صلابة العضلات وتحسن قوة العضلات.
تحسن الوظائف الحسيه
الطبيعيه في  ردود الفعل.
التحمل بصوره أفضل للمهام اليومية.
انخفاض في شدة عسر البلع .
التوقف الكامل أو تطور المرض.
تحسن استهلاك الغذاء

 

للتواصل معنا :
موبايل ''١١ صباحا الي العاشره مساء بتوقيت مكه المكرمه''
موبايل / واتساب : 00918978353267 
الايميل لارسال التقارير عبره
neuro2arabic@gmail.com 

 

 


nivesh

Testting message

test

Testing proccess for comments